حقائق يجب أن تصحح في التاريخ

حقائق يجب أن  تصحح  في التاريخ
Image

تعالت أصوات منظمات العدالة و حقوق الإنسان تدفع عن المستضعفين ظلم قوانين تسمى إسلامية و تدفع عن قتل الأبرياء على يد مسلمين و يجرئ المجرمين على القول بأن الغرب وراء تشويه الإسلام بعد أن اضحى السيف و الرشاش رمزا لدين السلام بسبب هؤلاء الذين يصدون عن عدالة الإسلام.

أمسينا و غير المسلمين ينادون للدفاع عن أعراض المسلمات بعد أن حث الكاتب الشيخ عبدالله محمد الداوود متابعيه على تويتر على التحرش بـ(الكاشيرات) في المحال لانهن لا يجب أن يتركن بيوتهن.

منظمات حقوق الإنسان ترى في الإسلام عدو للإنسانية بعد أن احل أشد الخصام زواج الأطفال و حرموا وجود رجلين في مكان واحد إذا كان أحدهما وسيم.  و اعتلى الشيطان المنابر ليقول إني لكم ناصح أمين

في هذه الدراسة سنعرض لحقائق مغلوطة في الإسلام أدت إلى 

 .أن يسمى مرتكبي الإثم و الظالمين بالمجاهدين و الإسلاميين

Image

Image

ا- رسول الإسلام لم يغزو غزوة واحدة لانه لم يكن من الغزاة قال الله يوم بدر و يوم حنين و لكن مشايخ السبوبة أخذوا يقولون الغزوات ما خرج فيه الرسول و كان عددها كذا و السرية كان عددها كذا إفتراء على الله و رسوله .

* يوم بدر سنة ٢ للهجرة: أهل قريش ذهبوا للقتال و عددهم ١٠٠٠ و المسلمين ٣٠٠.ذهب أعداء الإسلام لقتل المسلمين فأذن الله بدفع الضر. على رأس المشركين كان أبوجهل (عمرو بن هشام) الذي قتل أول شهيدة في الإسلام. موقف النبي منه أن النبي كان يدعو الله و يقول اللهم أعز الإسلام بأحد العمرين “عمرو بن هشام أو عمر بن الخطاب”
كل الحروب التي حاربها رسول السلام كانت دفاعا حتى فتح مكة كان دفاعا عن حلفائه خزاعة الذين أعتدت عليهم قريش ثم قال النبي لأسرى فتح مكة “إذهبوا فانتم الطلقاء” لانه لا حرب لنشر دين السلام و لان دين الواحد السلام لا ينتشر بالسيف.
مصطلح غزوة لم يعرف إلا بسبب مشايخ الدولة الأمويةالذين أنعم عليهم الحكام بسبب الأطماع الإستعمارية

. السيف ليس دعوة لله و لا تزيين للقران إنما هو صد عن سبيل الله. من أراد أن يتبع إلهه هواه فلا ينبغي أن يقول أن هواه هو الله لان الله وضع حدود للدعوة “ادْعُ إِلَىٰ سَبِيلِ رَبِّكَ بِالْحِكْمَةِ وَالْمَوْعِظَةِ الْحَسَنَةِ وَجَادِلْهُم بِالَّتِي هِيَ أَحْسَنُ إِنَّ رَبَّكَ هُوَ أَعْلَمُ بِمَن ضَلَّ عَن سَبِيلِهِ وَهُوَ أَعْلَمُ بِالْمُهْتَدِينَ” ومن يتعد حدود الله فقد ظلم نفسه.

Image

٢– حقوق المرأة

– عينت أسماء بنت أبي بكر و هي إمرأه أمينة عامة على أهم سر من أسرار الأمة الإسلامية فكانت ألمسؤولة الرسمية أمام الله و المسلمين على توصيل المؤنة التي يحتاجها الرجل الذي أرسله الله رحمة للعالمين. حفظت أسماء السر عن أقرب الناس و هو جدها و قامت بعمليات التمويه اللازمة للحفاظ على حياة النبي (ص). المرأة تعين في أعلى و أي منصب.

Image

٣- زوج النبي من الأكيد كانت بكر رشيد 

.٣- طيب الله ثرى البخاري فقد كرس حياته لجمع الحديث و لولاه لفقدت الأمة الإسلامية الكثير و غفر الله له أخطائه و خطاياه وغفرلنا أخطأنا و خطايانا.

كتابه الذي سماه صحيح البخاري كنز عظيم. إلا أن الرجل ليس إله وعمله العظيم {صحيح البخاري} لا يخلى من الاخطاء كزواج النبي (ص) من أم المؤمنين عائشة و هي في السادسة.   

و الدليل على خطأ حسابات العلامة المسلم لربه البخاري الذي نطمع في أن يكون مأجور من الله بالرحمه والكرم أن عمر أسماء بنت أبي بكر قبل ليلة الهجرة ٢٧ سنة بحسب روايات كتب السيرة (الكامل ــ تاريخ دمشق ــ سير أعلام النبلاء ــ تاريخ الطبري ــ تاريخ بغداد ــ وفيات الأعيان) و جميع هذه الكتب ذكرت أنها كانت أكبر من أختها عائشة أم المومنين بعشر سنوات. ٢٧-١٠= ١٧ سنة هو سن أمنا عائشه قبل الهجرة. لم يدخل محمد (ص) بها ألا بعد الهجرة بسنة. معنى ذلك أن النبي لم يتزوج طفلة عندها ٦ سنوات كما قال البخاري. و قد ذكر البخاري أيضا أن أسماء كانت تكبر عائشة بعشر سنين و أنها ماتت عن عمر ١٠٠ سنه كاملة في سنة ٧٣ للهجرة بعد مقتل أبنها (عبدالله بن الزبير) علي يد (الحجاج). ١٠٠-٧٣=٢٧. ٢٧-١٠=١٧ بحسابات البخاري نفسه. و إذا قال البخاري أنه صحيح ليس معنى ذلك أن البخاري منزه و نعدله بالله ربه. البخاري لم يكن صحيح أبدا في أن النبي تزوج طفلة في السادسة 

 
 سوف نعرض لبعض اخطاء  اخرى في مرات قادمة