مودة أهل الكتاب المسالمين

إبتغاء خلفة البغال من تزويج الحمير هو دليل تحريم مودة أهل الكتاب

 أعدائنا من المجرمين الكفار

مشايخ ضالين صمو و عمو أن يروا

.

من أهل الكتاب من يعرف الكتاب كما يعرف أبنه لا يغيب عنه حرفا منه. يعرفه صم. فهم يصمون و من صم لا يستمع و إن أطال النظر فلن يبصر.

القرآن الكريم هو الكتاب الذي نزله روح القدس بالحق على محمد (ص) و أهل الكتاب ليست من ألقاب أهل الإنجيل و التوراة فقط و إنما أهل القرآن أيضا فهو آخر الكتب.

هل يعترض أحد على أنه من آيات الله الكونية التي ذكرت في الآيات القرآنيه خلق الله لبني آدم أزواجا منهم ليسكنوا إليها و جعل بينهم مودة و رحمة؟

لقد أنعم الله على الإنسان بانه ليس كبعض الحيوانات فمثلا يمكننا تزويج خيل بحمير للحصول على بغال. فالخيول ليست من الحمير فلا مودة و لا سكن و لا شيء ينتج عن تزوج زوجين كهذين من الحيوانات إلا قضاء مصلحة أحدهما من شهوة أو المستفيد من خلفة البغال. أما المودة و الرحمة و السكن للزوج الآخر فيعرفها بعض الناس.

إن كانت رغبة الحمير هو كل ما يفكر فيه مشايخ صمو و عمو أن يروا الكلام الذي ينظرون إليه فلهم أن يحرموا المودة التي خلقها الله بين زوجين مختلفي الدين لله و يكون مرجعية شرعتهم هو rghbt الحمير في خلفة البغال

كيف لهم أن يحرموا مودة أهل الكتاب المسالمين الذين أحل الله تزويجهم للمسلمين و جعل بين الزوجين المودة و الرحمة و السكن.

 مودة أهل الكتاب المسالمين

فالمسلم الذي له زوج  ليست  مسلمه في شرعهم لا يتودد لها و إنما يكون في بيته مثل الحمار.

ألا ترى من يحرم مودة أهل الكتاب من الذين لم يظهروا عدائهم للإسلام إنما هو ضال و ضلاله أشد من ضلال الأنعام؟ فالحمير لا تضل الطريق أما المشايخ الضالين الذين هم على

الصراط المستقيم فهم أضل من الأنعام مثلهم كمثل الحمار يحمل أسفارا. صم و لا يفقهون ما فيه و عمى عن نور كتاب الله يحرمون المودة و يقولون أن الله أمر بهذا و يتبعهم الحمقى و الاجلاف الذين يغارون على دينهم. و أولى بهم أن لا يتبعوا من أفترى على الله الكذب و قال أن مودة غير المسلمين حرام لان الله حرم مودة و تولي أعدائه و أعدائنا من المجرمين الكفار. رغم أن كتاب الله مبين و بين أنه لا ينهانا عن أولئك الذين لم يقاتلونا و لم يخرجونا من ديارنا إنما ينهانا عن مودة و ولاية القاذورة الذين يقاتلونا في الدين.